وكلَّما نقرأ كتابات إخواننا الوهابيين نزداد يقيناً بأنّ المستقبل للمذهب الاثني عشري ؛ لأنّهم يتابعون حركة الانتشار السريعة لهذا المذهب في وسط الوهابيين وغيرهم من المسلمين .
وفي هذه الحقيقة ( حقيقة أنّ المستقبل للمذهب الاثني عشري ) يقول أخونا العزيز الشيخ ( عبد الله الغُنيمان ) - حفظه الله - المدرس بقسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية في المملكة العربية السعودية ، يقول في كتابه ( مختصر السنة ) الذي اختصره من كتاب ( منهاج السنّة ) للإمام ابن تيمية :
( حيث أطل الرفض [ يعني الاثني عشرية لأن الشيخ عبد الله غنيم يخلط بين الرافضة وبين الاثني عشرية ] على كلِّ بلدٍ من بلاد الإسلام ) .
إنّ الوهابيين على يقين بأنّ المذهب ( الاثني عشر ) هو الذي سوف يجذبُ إليه كل أهل السنَّة وكل الوهابيين في المستقبل القريب .
ويحمل إلينا العالم الوهابي الشيخ ( محمد بن عبد الرحمن المغراوي ) - حفظه الله - بشارة عظيمة في كتابه ( من سبَّ الصحابة ومعاوية فأُمه هاوية ) ، تبين انتشار المذهب الاثني عشري في بلاد المغرب ، ويقول - بعد أنْ يبين انتشار المذهب الاثني عشري في مشرق العالم الإسلامي - :
( . . . فخفت على الشباب في بلاد المغرب . . . ) ( 1 ) ، ثم يبين دخول هذا المذهب .
ولو كان أخونا الشيخ ( محمد عبد الرحمن المغرواي ) يعلم الخصائص الذاتية العظيمة للمذهب الاثني عشري لما خاف من انتشار هذا المذهب في المغرب العربي .
إنّه حين يتعرّف الوهابي على ( الاثني عشريين ) سوف يستيقن أنّهم ملائكة الرحمة ، وفرسان الحق . . وفي هذا ينقل إلينا أخونا الشيخ الوهابي ( مجدي محمد علي محمد ) - حفظه الله - في كتابه ( انتصار الحق مناظرة علمية مع بعض الشيعة الإمامية ) ( 2 ) ، ينقل الينا هذه العبارة :
هامش
( 1 ) سلسلة العقائد السلفية ( من سبَّ الصحابة ومعاوية فأُمه هاوية ) ، تأليف الشيخ الفاضل محمد بن عبد الرحمن المغراوي ، مقدمة الكتاب : ص 4 . مكتبة التراث الإسلامي القاهرة .
( 2 ) والكتاب طُبع في دارٍ وهابية ، دار طيبة في الرياض - السعودية .