تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
وهذا من أهمّ موانع اسلام أبي جهل ، كما في سيرة ابن هشام « ص 193 ج 1 ط مصر » : في مصاحبة الأخنس مع أبي جهل بعد استماعهم آيات من القرآن في ليال متتابعة عن لسان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله باستراق السمع من وراء بيته : قال : ثمّ خرج من عنده « أي من عند أبي سفيان » حتّى أتى أبا جهل فدخل عليه بيته فقال : يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمّد فقال : ما ذا سمعت ، تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشّرف : أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا حتّى إذا تحاذينا على الركب وكنّا كفرسي رهان ، قالوا : منّا نبيّ يأتيه الوحي من السّماء فمتى ندرك مثل هذه واللَّه لا نؤمن به أبدا ولا نصدّقه . الترجمة از نامه اى كه آن حضرت عليه السّلام به عمر بن أبي سلمة مخزومي نگاشته ، وى از طرف آن حضرت كارگزار بحرين بود ، واو را از كار بركنار كرد ونعمان بن عجلان زرقى را بجاى أو گماشت . أمّا بعد ، من براستى نعمان بن عجلان زرقي را بر بحرين كارگزار ساختم وبدان ولايت گماشتم ، ودست تو را از آن بر گرفتم ، نه تو را نكوهشى هست ونه بر تو انتقاد وسرزنش ميباشد ، تو خوب فرمانگزارى كردى ، وأمانت خود را پرداختى ، نزد من بيا ، نه بد گمانى دارى ونه شرمسارى ، نه متّهمى ونه گنه كار . من مىخواهم بسوى ستمكاران أهل شام كوچ كنم ، ودوست دارم كه تو هم با من حاضر باشى ، زيرا تو از كساني هستى كه پشت من در نبرد با دشمن بوجود تو نيرومند است ، وهم تو در بر پا داشتن ستون دين ياور وپشتيبان من هستى ، إن شاء اللَّه .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 80 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي