إذا ردّتها إلى جوفها أو مضغتها أو هو بعد الدسع وقبل المضغ أو هو بأن تملاء فاها أو شدّة المضغ ، وقصع الماء عطشه سكَّنه ، وقصع القملة بالظفر قتلها ، وقصع فلانا صغّره وحقّره ، وقصع اللَّه شبابه أكداه ، وقصع الغلام أو هامته ضربه ببسط كفه على رأسه ، قيل : والذي يفعل به ذلك لا يشبّ ، وغلام مقصوع وقصيع وقصع كادى الشباب .
و ( حمى ) الشيء يحميه حميا وحماية ومحمية منعه وكلاء حمى مثل رضى محمّى والحميّة الأنف و ( تجبّر ) الرجل إذا تكبّر ، والجبّار من الأسماء الحسنى القاهر المتكبّر الذي لا ينال ، والجبّار في المخلوق العاتى المتمرّد ، والمتكبّر الَّذى لا يرى لأحد عليه حقا ، والجبريّة بكسر الجيم وسكون الباء والجبريّة بكسرات والجبريّة بالفتحتين ، والجبريّة بفتح الأوّل وسكون الثاني ، والجبروة بالواو المضمومة والجبروت وزان برهوت كلَّها مصادر بمعني العظمة والجلالة .
و ( ادّرع ) الرّجل وتدّرع لبس درع الحديد و ( القناع ) بالكسر ما تقنع به المرأة رأسها وهو أوسع من المقنعة و ( العرف ) بفتح الأوّل وسكون الثاني الريح طيّبة أو منتنة وأكثر استعماله في الطيّبة و ( الخيلاء ) والخيل والخيلة الكبر و ( الهوادة ) اللين والرخصة وما يرجى به الصّلاح .
الاعراب
وتحذير في كلام الرضيّ بالنّصب عطف على مفعول تتضمّن وجملة اعترضته استينافية بيانية ، وتمييزا مفعول لأجله لقوله يبتلى ، وقوله : عن كبر ساعة ، متعلق بقوله : احبط ، وعن للتعليل كما في قوله تعالى * ( وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لأَبِيه ِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ ) * وعلى في قوله : يسلم على اللَّه ، بمعني من كما في قوله تعالى * ( الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى ) * أي منهم ، وقوله : بأمر أخرج به ، الباء الأولى للمصاحبة ، والثانية للسببيّة .
المعنى
اعلم أنّ هذه الخطبة الشريفة كما أشرنا إليه أطول خطب هذا الكتاب ،
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 265
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٦٥