( 3 ) مريم البصرية من أهل البصرة
في أيام رابعة ، و عاشت بعدها . و كانت تصحبها و تخدمها . و كانت تتكلّم في المحبّة ، فإذا سمعت بعلوم المحبّة طاشت .
و قيل : إنّها حضرت في مجالس بعض الواعظين . فتكلّم في المحبّة ، فانشقّت مرارتها ، فماتت في المجلس .
أخبرنا محمد بن أحمد بن سعيد الرّازي ، قال : حدّثنا عبّاس بن حمزة ، قال : حدثنا أحمد بن ابي الحواري ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن عمير ، قال :
قامت مريم البصرية المتعبّدة من أوّل اللّيل ، فقالت : " اللّه لطيف بعباده " ثم لم تجوّز به حتّى أصبحت .
و قالت مريم : ما اهتممت بالرّزق و لا تعبت في طلبه منذ سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول :
" وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ "
.