رابعة العدوية و بإسناده ، قالت رابعة : أستغفر اللّه من قلّة صدقي في " أستغفر اللّه " .
و بإسناده ، قيل لها : كيف حبّك للرّسول صلّى اللّه عليه و سلّم ؟ فقالت :
إنّي لأحبّه ، و لكن شغلني حبّ الخالق عن حبّ المخلوقين .
و قال : رأت رابعة يوما رباحا و هو يقبّل صبيا صغيرا . فقالت
أ تحبّه ؟ قال : نعم . فقالت : ما كنت أحسب أنّ في قلبك موضع محبّة لغير اللّه عزّ و جلّ . فخرّ ربّاح مغشيا عليه . فلمّا أفاق قال : بل رحمة جعلها اللّه تعالى في قلوب عباده .
سمعت أبا بكر الرّازي يقول : سمعت أبا سلمة البلدي يقول : حدّثنا ميمون بن الأصبغ ، قال : حدّثنا سيّار ، عن جعفر ، قال : دخل محمد بن واسع ، على رابعة و هي تتمايل ، فقال لها : ممّا تمايلك ؟ فقالت : سكرت من حبّ ربّي الليلة ، فأصبحت و أنا منه مخمورة .
ذكر النسوه المتعبدات الصوفيات ( نخستين زنان صوفي ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 399
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٣٩٩