تلاش را بكنند و سنّت پيامبرش محمد صلّى اللّه عليه و سلّم را مطاوعت كنند . بنگريد طبقات الصوفية 212 - 16 و حلية الاولياء ج 10 / 232 - 33 و رسالهى قشيريه 398 - 99 و صفة الصفوة ج 4 / 165 .
اصل جمله محمد بن فضل چنين است : أعرف النّاس باللّه أشدّهم مجاهده فى اوامره و أتبعهم لسنّة نبيه ( ص ) . طبقات الصوفية ص 172 . - م
دينور ناحيهاى در بيست و پنجمايلى غرب كنگاور امروزى بوده است . - م
شرح
( 109 ) . ابو اسحاق ابراهيم بن شيبان قرميسينى ( متوفى 337 / 948 - 9 ) از صوفيان برجستهى ناحيه جبال بود . او به داشتن نظريهاى دربارهى احوال و توكّل معروف بود . چون ابراهيم خواص ( متوفى 291 / 904 ) كه به داشتن توكّل مشهور بود وى نيز مريد محمد بن اسماعيل مغربى صوفى آفريقايى بود . از سخنان اوست : علم فنا و بقا بر گرد وحدانيت او و درستى بندگى بنده مىگردد و غير آنهمه خطا و الحاد است . و دربارهى توكّل گفت :
توكّل رازى بين خدا و بنده است . پس سزاوار نيست كه بر آن سر احدى جز ايشان مطّلع شود . ابراهيم بن شيبان پير روحانى عايشه دينوريه بوده است . بنگريد : طبقات الصوفية 402 - 5 و حلية الاولياء ج 10 / 361 - 2
سخنان ابراهيم بن شيبان در اصل چنين است : علم الفناء و البقاء يدور على الاخلاص الوحدانية و صحه العبودية و ما كان غير هذا فهو المغاليط و الزندقة . طبقات الصوفية ، ص 304 و التوكّل سر بين اللّه و بين العبد ، فلا ينبغى أن يطّلع على ذلك السرّ أحد . طبقات الصوفية ، ص 305 . - م
( 110 ) . اين حقيقت كه عايشه دينوريه در زمان مرگ ابراهيم بن شيبان حاضر بوده نشان مىدهد كه وى يكى از نزديكترين مريدان به وى بوده است . اين بخش از روايت نبايد توسط محمد بن فضل روايت شده باشد چرا كه وى در زمان مرگ ابراهيم بن شيبان از دنيا رفته بود .