هذا هو المجلد الخامس من مجلدات منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه الَّذي سلك بنا نهج البلاغة للاهتداء إلى مناهج البيان ، وألهمنا منهاج البراعة للارتقاء إلى معارج المعان ، والصّلوة والسّلام على دوحة النّبوّة الَّتي طابت فرعا وأصلا ، ووشيجة الرّسالة الَّتى سمت رفعة ونبلا ، عين السّيادة والفخار ، وخدين الشّرف الَّذي أظهر الخيلاء في مضر ونزار ، محمّد المختار من سلالة عدنان ، وأحمد المستأثر بمكرمات الفرقان ، وآله الموصوفين بالعصمة والطَّهارة ، والمهتوفين بالحكمة والفخارة ، والموسومين بالخلافة والإمامة ، والمرسومين بالشّرافة والكرامة ، لا سيّما ابن عمّه وأخيه المنتجب ووزيره ووصيّه المنتخب ، الحائز قصب السّبق في مضمار العزّ والشّرف ، والبارع على الأقران في السّؤدد فما له عنه منصرف ، المخصوص بإمارة المؤمنين ، والمنصوص بالإمامة من عند ربّ العالمين ، على رغم كلّ ناصب جاحد ، وعمى عين كلّ منافق معاند .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 89
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٨٩