تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
اللغة قد مضى تفسير الملحمة بأنها الحرب والقتال والوقعة العظيمة فيها وموضع القتال مأخوذة من اشتباك النّاس فيها كاشتباك لحمة الثوب بالسّدى و ( ضمير ) الانسان قلبه وباطنه وما يضمره من الصّور ، وجمع على الضمائر تشبيها بالسريرة والسّرائر لأنّ باب فعيل إذا كان اسما لمذكر يجمع على أفعلة وفعلان كرغيف وأرغفة ورغفان و ( السّترة ) بالضّم ما استترت به كائنا ما كان و ( السّريرة ) كالسّر هو ما يكتم و ( المشكاة ) كوّة غير نافذة يجعل فيها المصباح أو عمود القنديل الذي فيه الفتيلة أو القنديل . و ( الذّوابة ) بالضم مهموزا النّاصية أو منتهاها من الرأس أو الطَّائفة من شعر الرأس و ( العليا ) بالفتح والمدّ كلّ مكان مشرف والسّماء ورأس الجبل و ( السرّة ) ما تقطعه القابلة وسرّة الوادي أفضل مواضعه و ( البطحاء ) والأبطح مسيل واسع فيه زقاق الحصا و ( المراهم ) جمع المرهم وهو دواء مركَّب وطلاء لين يطلى به القروح والجروح قيل إنّه مأخوذ من الراهمة بالكسر وهو المطر الضعيف و ( المواسم ) كالمياسم جمع الميسم وهو المكواة والحديد الذي يوسم به الخيل وغيرها . و ( قدح ) بالزندرام الايراء به واستخرج النار منه ، والزّند الذي يقدح به النار وهو الأعلى والسّفلى الزندة بالهاء والجمع زناد كسهم وسهام و ( ثقبت ) النّار اتقدت والكواكب أضاءت و ( السّائمة ) من الأنعام خلاف المعلوفة و ( القاسية ) الشديدة الغليظة و ( انجابت ) السّحابة انكشفت و ( المحجّة ) بالفتح جادّة الطريق و ( الخابط ) السّائر على غير هدى و ( سفر ) الصبح وأسفر أضاء ، وأسفرت المرأة عن وجهها كشفت النقاب عنه و ( الشبح ) محركة سواد الانسان وغيره تراه من بعيد و ( النوّم ) و ( الغيب ) وزان ركَّع وسجّد جمع نائم وغايب و ( العمى ) و ( الصمّ ) و ( البكم ) كلَّها بالضمّ . قال الطَّبرسيّ في تفسير قوله سبحانه :
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 279 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي