الدرجة الأولى سكينة الخشوع عند القيام بالخدمة ، رعاية ، وتعظيما ، وحضورا .
والدرجة الثانية السكينة عند المعاملة بمحاسبة النفس ، وملاطفة الخلق ، ومراقبة الحقّ .
والدرجة الثالثة السكينة التي تنبت الرضي بالقسم ، وتمنع من الشطح الفاحش ، وتقف صاحبها على حدّ الرتبة .
والسكينة لا تنزل قطَّ إلَّا في قلب نبيّ أو ولىّ .
- 59 - باب الطمأنينة
قال الله عزّ وجلّ : * ( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ) * .
الطمأنينة سكون يقويه أمن صحيح شبيه بالعيان .
وبينه وبين السكينة فرقان : أحدهما أن السكينة صولة ، تورث خمود الهيبة أحيانا ، والطمأنينة سكون أمن ، فيه استراحة أنس . والثاني أنّ السكينة تكون نعتا ، وتكون حينا بعد حين ، والطمأنينة نعت لا يزايل صاحبه . وهي على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى طمأنينة القلب بذكر الله . وهي طمأنينة