الذوق أبقى من الوجد وأجلى « 1 » من البرق . وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى ذوق التصديق طعم العدة ، فلا يعقله « 2 » ضن ، ولا يقطعه أمل ، ولا تعوقه أمنيّة .
والدرجة الثانية ذوق الإرادة طعم الأنس ، فلا يعلق به شاغل ، ولا يفتنه عارض ، ولا تكدّره تفرقة .
والدرجة الثالثة ذوق الانقطاع طعم الاتّصال ، وذوق الهمّة طعم الجمع ، وذوق المسامرة طعم العيان .
هامش
« 1 » م : أحلى .
« 2 » ب : ولا يعقله .