( 10 ) رسالة في قاعدة التسامح في أدلة السنن .
( 11 ) رسالة في جواز القضاء والتحليف بتقليد المجتهد وينتهي إلى أربعين
رسالة بل أكثر على ما ظفرت به ، وقيل : إنه وجد بخطه - طاب ثراه - ما يدل على
أنه كتب أكثر من ألف رسالة في مسائل شتى من العلوم .
وله توقيعات مع سلطان عصره ، أحدهما في إرشاده ونصحه في الرفق على
رعيته ، والآخر في الوصية له بثباته على مذهبه الحق وعدم ميله إلى التصوف .
وهذا المختصر اقتباس من رسالة كتبها والدي الماجد سبط المؤلف ( قدس سره ) سماحة
آية الله الحاج السيد حسن السيدي مد ظله في سنة 1397 ق . ونقدم الشكر الجزيل
لاهتمامه بطبع ونشر هذا السفر الجليل ، وتفضله بإرسال نسخة الأصل بخط
المؤلف ( رحمه الله ) إلى مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة
للتصحيح والمقابلة .
وهذه النسخة محفوظة في مكتبة آية الله العظمى السيد فخر الدين السيدي
القمي ( قدس سره ) ( 1 ) وهي من جملة الكتب الموقوفة التي وقفها صهر المحقق القمي آية الله الميرزا
السيد أبو طالب القمي ( رحمهم الله ) لأولاده المحصلين والمجتهدين نسلا بعد نسل في بلدة
قم الطيبة وتمتاز هذه الطبعة بمقابلتها على تلك النسخة الأصلية بخط المؤلف ( قدس سره ) .
وهذا كتاب استدلالي ، مفصل ، دقيق ، علمي ، لكن مؤلفه ( رحمه الله ) لم يتم كل أبواب
الفقه ، لخوف عدم مساعدة العمر والأسباب لإتمامه ، وسيما مع قصور همم أهل
الزمان عن مراجعة مثله ، وعدم إقبالهم إليه بسبب الإطناب ، كما يظهر من مقدمته
على غنائمه ، وإليك نصه :
" وكنت شرعت في عنفوان الشباب في استنباط المسائل من مآخذها ،
وأخذت في تأليف كتاب يحتوي على مهمات مطالبها ، وسميته كتاب " مناهج
الأحكام في مسائل الحلال والحرام " وقصدت فيه بيان الأدلة والأقوال وذكر
ما تبتني عليه الأحكام على التفصيل حسب ما اقتضاه الحال ، وعاقني عن ذلك
هامش
( 1 ) هو من أسباط المؤلف ومن أعاظم الحوزة العلمية في عصر آية الله العظمى المؤسس الحاج
الشيخ عبد الكريم الحائري ( رحمه الله ) المتوفى سنة 1363 ق . وبعد ارتحال مؤسس الحوزة بقم
صلى على جنازته الشريفة .