الباب 32
فيما ذكره زكريا من أمر النبي لعلي عليهما السلام
بقتال من قاتله من أهل الاسلام
روى في ذلك أحاديث كثيرة نذكر بعضها .
480 - قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا جرير عن
الأعمش ، قال : وحدثنا سفيان بن وكيع ، قال : حدثنا جرير عن الأعمش
وأبي عن فطر عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري ، قال :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما
قاتلت على تنزيله ) قال : فقالوا : من هو يا رسول الله ؟ قال : ( خاصف
النعل ) وكان قد أعطاها عليا يصلحها ( 1 ) .
قال إسماعيل عن أبيه : قال رجل لعلي بن أبي طالب : أنشدك بالله أركان
في النعل حديث ؟ قال : اللهم إنك تعلم أنه كان مما يسر إلى نبيك ) .
وذكر الحديث السبع حدائق ، وأن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي
عليه السلام : ( لك في الجنة خير منها ) وبكى عليه السلام ، فقال : ( مم
بكاؤك ؟ ) قال : ( لضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلا من بعدي ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المستدرك - للحاكم - 3 : 122 - 123 ، مسند أحمد 3 : 501 / 11364 ، مصنف ابن
أبي شيبة 7 : 497 - 498 / 19 ، مسند أبي يعلى 2 : 341 - 342 / 1086 ، كنز العمال
11 : 613 / 32967 و 13 : 107 / 36351 ، مجمع الزوائد 9 : 133 .
( 2 ) المستدرك - للحاكم - 3 : 139 ، مسند أبي يعلى 1 : 426 - 427 / 565 ، كنز العمال
13 : 176 / 36523 ، مجمع الزوائد 9 : 118 ، وتقدم في الحديث رقم 339 نقلا عن
كتاب الفتن للسليلي .