الروم بجيشه حتى ينزل تحت ( المصيصة ) فيقول : أين المدينة التي كان
يتخوف الروم منها والنصرانية ؟ فيسمع فيها صعق الديوك ونباح الكلاب وصهيل
الخيل فوق رؤوسهم ) وذكر الحديث .
أقول أنا : وهذا لفظ ما ذكره السليلي نقلناه كما وجدناه .
الباب 80
فيما ذكره السليلي من حديث آخر بدولة المهدي
وبذله للأموال حثوا ، ومقدار سبعة
أشهر بين فتح القسطنطينية والدجال .
418 - قال : حدثنا محمد بن جرير ، قال : حدثنا ابن حميد ، قال :
حدثنا هارون عن عمرو بن أبي قيس عن عاصم عن زر عن عبد الله قال : قال
النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة لطول الله تلك
الليلة حتى يملك هذه الأمة رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه
اسم أبي ، يملاها قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما ، يقسم المال
بالسوية ، ويعيد الله الغنى في قلوب هذه الأمة ، فيجيء الرجل فيسأله ،
فيقول : انطلقا به إلى السادن - يعني الخازن - فيحثو له في حجره ، قال :
يقول : حسبي ، ما وسع أمة محمد ، فيرده ، فيقول : لا حاجة لي فيه ،
فيقال له : إنا لا نرجع في شئ أمضيناه ، فيمكث تسعا أو سبعا ثم لا خير في
عيش الحياة بعده ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أنظر : مسند أحمد 3 : 426 - 427 / 10933 ، و 451 / 11092 ، ميزان الاعتدال 3 :