تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
الباب 60 فيما نذكره من حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وفتنة الزوراء والكوفة والمدينة ، وشعيب بن صالح ، والمهدي . 394 - وذكر إسناد هذا الحديث إلى معاذ بن جبل ، ثم قال : بينما أنا وأبو عبيدة بن الجراح وسلمان جلوس ننتظر رسول الله صلى الله عليه وآله ، إذ خرج علينا في الهجير ( 1 ) مرعوبا متغير اللون ، فقال ، ( من ذا ؟ أبو عبيدة ، معاذ ، سلمان ؟ ) قلنا : نعم يا رسول الله ، فذكر الفتن ، ثم قال : ( تدخل مدينة الزوراء ، فكم من قتيل وقتيلة ومال منتهب وفرج مستحل ، رحم الله من آوى نساء بني هاشم يومئذ وهن حرمتي ، ثم تنتهي إلى وكر الشيطان بذي العرس ( 2 ) ، فيخرج إليهم فتيان من مجالسهم ، عليهم رجل يقال له : صالح ، فتكون الدابرة على أهل الكوفة ، ثم تنتهي إلى المدينة فتقتل الرجال وتبقر بطون النساء من بني هاشم ، فإذا حضر ذلك فعليكم بالشواهق ( 3 ) أو خلف الدروب ، وإنما ذلك حمل امرأة ، ثم يقبل الرجل التميمي شعيب بن صالح - سقى الله بلاد شعيب - بالراية السوداء المهدية بنصر الله وكلمته حتى يبايع المهدي بين الركن والمقام ) . قال السليلي : وذكر الحديث ، ولم ينقله في كتاب الفتن .
هامش
( 1 ) الهجير : اشتداد الحر نصف النهار . النهاية - لابن الأثير - 6 : 246 ( هجر ) . ( 2 ) كذا في الأصل بدون نقاط . ( 3 ) الشاهق : الجبل المرتفع . الصحاح 4 : 1505 ( شهق ) .
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) — صفحة 272 | السيد ابن طاووس