الباب 58
فيما نذكره من خطبة مولانا علي عليه السلام ،
المعروفة باللؤلؤة ، ذكر السليلي أنه
خطب بها قبل خروجه من البصرة
بخمسة عشر يوما يذكر فيها ملوك بني العباس وما بعدهم ،
نقتصر منها على ما بعدهم ، وفيه ذكر المهدي .
392 - فقال فيها بعد تسمية ملوك بني العباس : ( وثمت الفتنة الغبراء
والقلادة الحمراء ، وفي عنقها قائم الحق ، ثم أسفر عن وجه بين أجنحة
الأقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب الدراري ، ألا وإن لخروجه علامات
عشرة ، فأولهن طلوع الكوكب المذنب ، ويقارب من المحاذي ، وأي قرب ،
ويتبع به هرج وشغب ، فتلك أول علامات المغيب ، ومن العلامة إلى العلامة
عجب ، فإذا انقضت العلامات العشر ظهر فيها القمر الأزهر ، وتمت كلمة
الاخلاص على التوحيد بالله رب العالمين ) ( 1 ) هذا آخر ما ذكره منها .
هامش
( 1 ) انظر : كفاية الأثر : 213 - 217 .