عليا يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يرد علي الحوض من أهل
بيتي ومن أحبني من أمتي كهاتين - وسوى بين إصبعيه ( 1 ) - ولو شئت لقلت :
كهاتين ( 2 ) ، ما لأحدهما فضل على الاخر ، أبشر يا سفيان ، فإن الدنيا تسع
البر والفاجر حتى يبعث الله إمام الحق من آل محمد صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) .
332 - وذكر في حديث آخر عن الحسن بن علي عليهما السلام ، قال :
( إني أرى الناس يقولون : إن الحسين بن علي بايع معاوية طائعا غير مكره ،
وأيم الله ما فعلت حتى خذلني أهل العراق ، ولولا ذلك ما بايعته ولا نعمة ( 4 )
عين ) .
الباب 18
فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من تعريف
مولانا علي عليه السلام باجتماع الناس على معاوية ،
وأنه يقاتل ليبلي عذرا عند الله عز وجل .
333 - وذكر بإسناده عن عتاب بن جعفر عن عبد الرزاق بن همام عن أبيه
هامش
( 1 ) أي : السبابة والوسطى ، كما في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد .
( 2 ) أي : السبابتين ، كما في شرح نهج البلاغة .
( 3 ) أورده بمعناه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 16 : 44 - 45 ، وأخرج بعضه أيضا في
ص 16 ، وقطعة منه في فتن ابن حماد 1 : 116 / 267 و 164 / 422 ، ومختصر تأريخ
دمشق 25 : 43 ، وتقدم نحوه عن فتن ابن حماد في الحديث رقم 15 .
( 4 ) نعمة عين : أي قرة عين . يعني لا أقر عيني بطاعته واتباع أمره . النهاية - لابن الأثير - 5 :
84 .