ومساعدة معه ، وتقرب إليه وتسلية لقلبه لا أنه أدى حق الإمام من جميع الجهات في كل
مقام فإن للإمام وكذا لسائر المؤمنين حقوقا بحسب تفاوت مراتبهم وشؤونهم ، يجب
مراعاتها ، والوفاء بها في كل مقام من المقامات ، وفي كل حال من الحالات ، وفي كل شئ
من الأشياء ، وقد نبهوا عليها فيما روي عنهم ، لو أردنا صرف العنان إليها صار كتابا كبيرا ،
وبهذا البيان ظهر معنى قوله ( عليه السلام ) وأدى حقنا وبه يظهر معنى نظائره في سائر الموارد
والعبارات فكن على بصيرة وتذكر إن شاء الله تعالى .
مكيال المكارم — صفحة 386
مساهمون: ميرزا محمد تقي الأصفهاني
ص٣٨٦