تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
ومساعدة معه ، وتقرب إليه وتسلية لقلبه لا أنه أدى حق الإمام من جميع الجهات في كل مقام فإن للإمام وكذا لسائر المؤمنين حقوقا بحسب تفاوت مراتبهم وشؤونهم ، يجب مراعاتها ، والوفاء بها في كل مقام من المقامات ، وفي كل حال من الحالات ، وفي كل شئ من الأشياء ، وقد نبهوا عليها فيما روي عنهم ، لو أردنا صرف العنان إليها صار كتابا كبيرا ، وبهذا البيان ظهر معنى قوله ( عليه السلام ) وأدى حقنا وبه يظهر معنى نظائره في سائر الموارد والعبارات فكن على بصيرة وتذكر إن شاء الله تعالى .