- وهو ما رواه ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني ( رضي الله عنه ) في أصول الكافي ( 1 ) في باب
النوادر آخر أبواب كتاب فضل القرآن ، بإسناده عن الصادق ( عليه السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : أنزل
القرآن في ثلاث وعشرين من شهر رمضان .
فهذا الحديث بضميمة قوله عز وجل : * ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) * يدل على أنها ليلة
ثلاث وعشرين وهذا واضح لأهل التبيين .
- وذكر المحقق النوري رحمة الله تعالى عليه في كتاب النجم الثاقب الدعاء المذكور
بوجه أبسط نقلا عن كتاب المضمار تأليف سيد العلماء الأبرار ، الذي ينبغي أن يقتدي به
عامة أولي الأبصار السيد علي بن طاووس رحمة الله تعالى عليه وهو هذا ( 2 ) : اللهم كن
لوليك القائم بأمرك الحجة بن الحسن المهدي عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام في
هذه الساعة وفي كل ساعة وليا ، وحافظا ، وقائدا وناصرا ، ودليلا ، ومؤيدا ( 3 ) حتى تسكنه
أرضك طوعا وتمتعه فيها طولا وعرضا وتجعله وذريته من الأئمة الوارثين ، اللهم انصره
وانتصر به واجعل النصر منك له ، وعلى يده ، واجعل النصر له ، والفتح على وجهه ، ولا
توجه الأمر إلى غيره .
اللهم أظهر به دينك وسنة نبيك ( صلى الله عليه وآله ) حتى لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من
الخلق اللهم إني أرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله ، وتذل بها النفاق
وأهله ، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك وآتنا في الدنيا حسنة وفي
الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، واجمع لنا خير الدارين ، واقض عنا جميع ما تحب
فيهما ، واجعل لنا في ذلك الخيرة برحمتك ومنك في عافية آمين رب العالمين ، وزدنا من
فضلك ، ويدك الملأى فإن كل معط ينقص من ملكه ، وعطاؤك يزيد في ملكك .
ومنها الليلة السادسة من شهر الصيام :
- ويستفاد ذلك من الدعاء المنقول في الإقبال ( 4 ) من كتاب محمد بن أبي قرة :
هامش
1 - أصول الكافي : 2 / 629 باب النوادر ح 6 .
2 - وهذا الدعاء مذكور في كتاب الإقبال أيضا ( لمؤلفه رحمه الله ) .
3 - في نسخة : مريدا .
4 - الجزء الأول : 128 الطبعة القديمة .