قال ( عليه السلام ) : يا مفضل لا توقت فإن من وقت لمهدينا وقتا فقد شارك الله في علمه وادعى أنه
أظهره الله تعالى على سره . انتهى موضع الحاجة والحديث طويل .
- وفي النعماني ( 1 ) بإسناده عن محمد بن مسلم ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام يا
محمد من أخبرك عنا توقيتا بوقت فلا تهابن أن تكذبه فإنا لا نوقت لأحد وقتا .
- وعن أبي بكر الحضرمي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنا لا نوقت هذا الأمر .
- وعن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له جعلت فداك ، متى خروج
القائم ( عليه السلام ) فقال ( عليه السلام ) : يا أبا محمد إنا أهل بيت لا نوقت وقد قال محمد ( صلى الله عليه وآله ) كذب الوقاتون يا
أبا محمد إن قدام هذا الأمر خمس علامات : أولاهن النداء في شهر رمضان ، وخروج
السفياني ، وخروج الخراساني ، وقتل النفس الزكية وخسف بالبيداء . ثم قال : يا أبا محمد ، إنه
لا بد أن يكون قدام ذلك الطاعونان : الطاعون الأبيض والطاعون الأحمر .
قلت : جعلت فداك وأي شئ هما ؟
فقال ( عليه السلام ) : أما الطاعون الأبيض فالموت الجارف ، وأما الطاعون الأحمر فالسيف ،
ولا يخرج القائم ( عليه السلام ) حتى ينادى باسمه في جوف السماء ، في ليلة ثلاث وعشرين في شهر
رمضان ليلة جمعة .
قلت : بم ينادى ؟
قال : باسمه واسم أبيه : ألا إن فلان ابن فلان قائم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) فاسمعوا له وأطيعوه
فلا يبقى شئ من خلق الله فيه الروح إلا سمع الصيحة فتوقظ النائم ، ويخرج إلى صحن
داره ، وتخرج العذراء من خدرها ، ويخرج القائم مما يسمع ، وهي صيحة جبرئيل ( عليه السلام ) .
- وفي الكافي ( 2 ) والنعماني بإسنادهما أن مهزم قال للصادق ( عليه السلام ) جعلت فداك أخبرني
عن هذا الأمر الذي ننتظره متى هو ؟
فقال : يا مهزم ، كذب الوقاتون وهلك المستعجلون ، ونجا المسلمون .
- وبإسنادهما ( 3 ) عن أبي بصير قال سألته يعني أبا عبد الله عن القائم ( عليه السلام ) فقال : كذب
الوقاتون إنا أهل بيت لا نوقت .
هامش
1 - غيبة النعماني : 155 في النهي عن التوقيت والتسمية .
2 - الكافي : 1 / 368 باب كراهية التوقيت ح 2 .
3 - الكافي : 1 / 368 باب كراهية التوقيت ح 3 .