تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وهذا أمر مشاهد بالوجدان نراه من معاشرة العقلاء وآدابهم فقد جرى دينهم على توقير أبناء العظماء وإخوانهم ومن يتقرب بهم وينتسب إليهم ، تعظيما لهؤلاء ، وتفاوت مراتب تعظيمهم وتوقيرهم بحسب تفاوت مراتب المنتسبين ويرون التعظيم والتوقير لهم تعظيما وتوقيرا لهؤلاء العظماء ، ويرون ترك التعظيم والتوقير لهم استخفافا بشأن هؤلاء وهذا مما لا يرتاب فيه أحد من العقلاء وقد دل أئمتنا الطاهرون ( عليهم السلام ) على هذا الأمر في عدة الأحاديث المروية عنهم وقد ذكرنا بعضها في الأمر الواحد والثلاثين والسابع والثلاثين والثامن والأربعين وغيرها هذا مضافا إلى ما ستسمع في الأمر الثامن والستين ، فإنه يدل على هذا الأمر أيضا فحوى أو منطوقا ، فعليك بالرجوع ، والتدبر ، والمراقبة على تعظيم المنسوبين إليه من السادات ، والعلماء والمؤمنين ، وتوقيرهم وتبجيلهم على حسب شؤونهم ومراتبهم في العلم والتقوى والورع ، وما يوجب الزلفى والتقرب والتحبب إلى مولاك صلوات الله عليه لكي تفوز بقربه وتسعد بحبه أسأل الله تعالى أن يوفقني وجميع المحبين بمنه وكرمه .