پرش به محتوای اصلی

مكيال المكارم — صفحه 283

پدیدآورندگان:

ص۲۸۳
المقدسة : ولو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته ، على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا الخ . الواحد والستون الاتفاق على التوبة الواقعية ورد الحقوق إلى أصحابها إذ قد تقدم سابقا ، أن من أسباب طول غيبة الإمام - عليه وعلى آبائه التحية والسلام - ما يراه من آثام الأنام كما ورد عنه عليه الصلاة والسلام في التوقيع ( 1 ) المشار إليه بعد العبارة المذكورة : فما يحبسنا عنهم إلا ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل .
پاورقی
1 - البحار : 53 / 177 .