أقول : قد ورد هذا الدعاء في حديث آخر ( 1 ) هكذا : " اللهم عرفني نفسك ، فإنك إن لم
تعرفني نفسك ، لم أعرفك ، اللهم عرفني نبيك ، فإنك إن لم تعرفني نبيك ، لم أعرفه قط ،
اللهم عرفني حجتك ، فإنك إن لم تعرفني حجتك ، ضللت عن ديني " .
- وفي الكافي ( 2 ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبة له وأنك لا تخلي أرضك من حجة
لك على خلقك ، ظاهر ليس بالمطاع ، أو خائف مغمور كيلا تبطل حجتك ، ولا تضل
أولئك ( 3 ) بعد إذ هديتهم ، الخ .
ومر في الباب الثاني ح 17 عن الإمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : هو الخامس من ولدي
له غيبة يطول أمدها خوفا على نفسه .
- وفي كمال الدين ( 4 ) بإسناده ، عن سيد العابدين ( عليه السلام ) : في القائم سنة من سبعة أنبياء :
سنة من أبينا آدم ( عليه السلام ) وسنة من نوح ، وسنة من إبراهيم ، وسنة من موسى ، وسنة من عيسى ،
وسنة من أيوب ، وسنة من محمد صلوات الله عليهم ، فأما من آدم ونوح فطول العمر ، وأما
من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس ، وأما من موسى ( عليه السلام ) فالخوف والغيبة ، وأما من
عيسى فاختلاف الناس فيه ، وأما من أيوب ( عليه السلام ) فالفرج بعد البلوى ، وأما من محمد فالخروج
بالسيف .
- وفيه ( 5 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : في صاحب هذا الأمر أربع سنن من أربعة أنبياء ( عليهم السلام )
سنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فأما من موسى
فخائف يترقب ، وأما من يوسف فالسجن ، وأما من عيسى فيقال إنه مات ولم يمت ، وأما من
محمد ( صلى الله عليه وآله ) فالسيف .
- وفيه ( 6 ) عن الصادق ( عليه السلام ) عن أبيه ( عليه السلام ) قال : إذا قام القائم ( عليه السلام ) ، قال : * ( ففررت منكم لما
خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين ) * .
هامش
1 - بحار الأنوار : 53 / 187 ح 18 .
2 - الكافي : 1 / 339 باب في الغيبة ح 13 .
3 - في نسخة ثانية : أولياءك .
4 - إكمال الدين : 1 / 322 باب 31 ذيل 3 .
5 - إكمال الدين : 1 / 326 باب 32 ذيل 6 .
6 - إكمال الدين : 1 / 328 باب 23 ذيل 10 .