* ( ولمن انتصر بعد ظلمه ) * ( 1 ) يعني القائم وأصحابه ، فأولئك ما عليهم من سبيل . والقائم إذا
قام انتصر من بني أمية ، ومن المكذبين والنصاب ، هو وأصحابه .
- ورواه في المحجة ( 2 ) عن محمد بن العباس بإسناده عنه ( عليه السلام ) من طريق آخر .
- وروى علي بن إبراهيم ( 3 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( أذن للذين يقاتلون
بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ) * ( 4 ) قال : إن العامة يقولون : نزلت في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما
أخرجته قريش من مكة ، وإنما هو القائم إذا خرج يطلب بدم الحسين ( عليه السلام ) وهو قوله : نحن
أولياء الدم وطلاب الدية .
- وروى السيد في البرهان ( 5 ) عن أبي جعفر أنه قال : في هذه الآية : هي في القائم
وأصحابه .
- وفي كتاب المحجة والبحار ( 6 ) عن الباقر ( عليه السلام ) : إن القائم ( عليه السلام ) يسند ظهره حين ظهوره
إلى البيت الحرام مستجيرا به ينادي إلى أن يقول : وأسألكم بحق الله وحق رسوله وبحقي فإن
لي عليكم حق القربى برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما أعنتمونا ومنعتمونا ممن يظلمنا ، فقد أخفنا
وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا ، وبغي علينا ، الخبر ويأتي بطوله في ندائه ( عليه السلام ) .
- وفي البحار مرفوعا ( 7 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يقدم القائم ( عليه السلام ) حتى يأتي النجف ،
فيخرج إليه من الكوفة جيش السفياني ، وأصحابه ، والناس معه وذلك يوم الأربعاء ،
فيدعوهم ويناشدهم حقه ، ويخبرهم أنه مظلوم مقهور ويقول من حاجني في الله فأنا أولى
الناس بالله . الخبر .
- وفي كمال الدين ( 8 ) بإسناده عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) قال : قائم هذه الأمة هو التاسع
هامش
1 - سورة الشورى : 41 .
2 - المحجة : 749 .
3 - تفسير القمي : 1 / 441 .
4 - سورة الحج : 39 .
5 - تفسير البرهان : 3 / 93 ذيل 4 .
6 - بحار الأنوار : 52 / 238 .
7 - بحار الأنوار : 52 / 387 باب 28 ذيل 205 .
8 - إكمال الدين : 1 / 317 باب 30 ذيل 2 .