وَاوَحْشَةَ الحَرْبِ والمحرابِ إذ عَدِما * مِنْ بَعْدِهِم باكياً أو باسماً فيها
مَنْ مُبْلِغُ الزُّهْدِ والتقوى بأَنْ هُدِمَتْ * تلك القَوَاعِدُ وانهارت مَبَانيها ( 1 )
المجلس الثاني ، من اليوم السادس
أصحاب الإمام الحسين ( عليه السلام )
جاء في الزيارة الناحية الشريفة : السلام عليكم يا خير أنصار ، السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، بوَّأكم الله مبوَّأ الأبرار ، أشهد لقد كشف الله لكم الغطاء ، ومهَّد لكم الوطاء ، وأجزل لكم العطاء ، وكنتم عن الحق غير بطاء ، وأنتم لنا فرطاء ، ونحن لكم خلطاء ، في دار البقاء ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( 2 ) .
روي عن أنس بن الحارث رضى الله تعالى عنه قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن ابني هذا - يعني الحسين - يقتل بأرض من العراق ، فمن أدركه منكم فلينصره ، قال : فقتل أنس مع الحسين ( عليه السلام ) ( 3 ) .
وعن أشعث بن عثمان ، عن أبيه ، عن أنس بن أبي سحيم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن ابني هذا يقتل بأرض العراق ، فمن أدركه منكم فلينصره ، فحضر أنس مع الحسين كربلا وقتل معه ( 4 ) .
وعُنِّف ابن عباس على تركه الحسين ( عليه السلام ) فقال : إن أصحاب الحسين لم ينقصوا رجلا ، ولم يزيدوا رجلا ، نعرفهم بأسمائهم من قبل شهودهم .
وقال محمد بن الحنفية : وإن أصحابه عندنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء
هامش
1 - رياض المدح والرثاء ، الشيخ حسين القديحي : 708 - 709 .
2 - إقبال الأعمال ، السيد ابن طاووس الحسني : 3 / 80 .
3 - بحار الأنوار ، المجلسي : 18 / 141 .
4 - بحار الأنوار ، المجلسي : 44 / 247 .