إمامٌ أبوه المرتضى عَلَمُ الهدى * وصيُّ رسولِ اللهِ والصِّنْوُ والصِّهْرُ
إمامٌ بكته الإنسُ والجنُّ والسَّمَا * وَوَحْشُ الفلا والطيرُ والبرُّ والبحرُ
له القُبَّةُ البيضاءُ بالطفِّ لم تزل * تطوفُ بها طوعاً ملائكةٌ غُرُّ
وفيه رسولُ اللهِ قال وقولُهُ * صحيحٌ صريحٌ ليس في ذلكم نُكْرُ
حُبِي بثلاث ما أحاطَ بمثلِها * وليٌّ فَمَنْ زيدٌ هناك وَمَنْ عمرو
له تُرْبةٌ فيها الشفاءُ وقُبَّةٌ * يجابُ بها الداعي إذا مسَّه الضرُّ
وذرّيّةٌ دريَّةٌ منه تسعةٌ * أئمةُ حقٍّ لا ثمان ولا عَشْرُ
أيُقْتَلُ ظمآناً حسينٌ بكربلا * وفي كلِّ عُضْو من أنامِلِه بحرُ
ووالدُهُ الساقي على الحوضِ في غَد * وفاطمةٌ مَاءُ الفُرَاتِ لها مَهْرُ ( 1 )
وقال آخر عليه الرحمة :
مولى بتربته الشفاء وتحت قبته * الدعاء من كل داع يسمعُ
فيه الإمام أبو الأئمة والذي * هو للنبوة والإمامة مجمعُ
المجلس الخامس ، من اليوم الخامس
جود الإمام الحسين ( عليه السلام ) ومكارم
أخلاقه الشريفة وفضل زيارته
جاء في زيارة الناحية المرويَّة عن الحجّة عجَّل الله تعالى فرجه الشريف : فلئن أخَّرتني الدهور ، وعاقني عن نصرك المقدور ، ولم أكن لمن حاربك محارباً ، ولمن نصب لك العداوة مناصباً ، فلأندبنّك صباحاً ومساء ، ولأبكينَّ عليك بدل الدموع دماً ، حسرة عليك ، وتأسُّفاً على ما دهاك وتلهّفاً ، حتى أموت بلوعة
هامش
1 - الغدير ، الأميني : 7 / 15 .