الجنّة بغير حساب ، انتهى ج 270 .
ومنها - قوله ( ع ) : في تفسير الآية الينا اياب هذا الخلق وعلينا حسابهم ، انتهى ص 270 والاخبار كثيرة .
اعلم انّ الحساب حقّ نطقت به الآيات والاخبار كما علمت ، فيجب الاعتقاد به ويظهر من الأخبار انّ اوّل ما يسئل عنه يوم القيمة هو حبّ أهل البيت وولايتهم وقد وردت به روايات كثيرة سنوردها في محلَّها انشاء اللَّه تعالى .
ثمّ انّ في قوله ( ع ) فما اخذوه منها إليها أخرجوه منه وحوسبوا عليه نكتة دقيقة يجب التنبيه عليها وهى انّ المأخوذة من الدّنيا له حالتان فتارة يؤخذ منها لها اى للدّنيا وتارة يؤخذ منها لا لها اى للآخرة ، فما يؤخذ منها لها اى لأجل الدّنيا اخرجوا منه وحوسبوا عليه وهو يدّل بالمفهوم على انّ ما يؤخذ منها لأجل الآخرة لا يخرج منه ولا يحاسب عليه ، وهو كذلك لانّ ما يؤخذ من الدّنيا لأجل الآخرة فلا يخرج صاحبه منه بل هو معه أينما كان وهو واضح ، والى هذا المعنى أشار ( ع ) صريحا بقوله :
الوصف الرابع للدنيا قوله ( ع ) : وما اخذوه منها لغيرها قدموا عليه وأقاموا فيه
قوله ( ع ) : وما اخذوه منها لغيرها قدموا عليه وأقاموا فيه متن وهو أيضا مؤيّد بالآيات والاخبار .
امّا الآيات
فمنها قوله تعالى : * ( ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ ا للهَ ) *