ومن خطبة له عليه السّلام ( وهى الثّامنة والأربعون )
قوله ( ع ) : الحمد للَّه كلَّما وقب ليل وغسق ، والحمد للَّه كلَّما لاح نجم وخفق ، والحمد للَّه غير مفقود الانعام ، ولا مكافأ الافضال ، امّا بعد فقد بعثت مقدّمتى ، وأمرهم بلزوم هذا الملطاط حتّى يأتيهم أمرى ، وقد رأيت أن اقطع هذه النّطفه إلى شرذمه منكم موطَّنين أكناف دجله ، فأنهضهم - معكم إلى عدوّكم ، واجعلهم من امداد القوّة لكم .
اللَّغة :
( وقب ) دخل ( غسق ) اظلم ( لاح ) اى ظهر ( خفق ) اى ستر وغرب وغلب ( مكافاء ) بصيغة المفعول بمعنى المجازاة .
( الملطاط ) ساحل البحر وقال السّيد ( قدّه ) المراد به هنا شاطىء الفرات . ( النّطفة ) بضمّ النّون الماء الصّافى قلّ أو كثر .
( شرذمه ) بمعنى القليل من النّاس .
( اكناف ) جمع كنف بالتّحريك الجانب والنّاحية ( نهض ) اى قام .
( الامداد ) بفتح الهمزة جمع مدد وهو النّاصروا لمعين .