تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
ولىّ اللَّه من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره - ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم والديه - ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت . وعلى الباب الخامس - مكتوب لا اله الَّا اللَّه محمّد رسول اللَّه علىّ ولىّ اللَّه - من أراد ان لا يظلم فلا يظلم - ومن أراد ان لا يشتم فلا يشتم ومن أراد ان لا يذلّ فلا يذلّ - ومن أراد ان يستمسك بالعروة الوثقى في الدّنيا والآخرة فليقل لا اله الَّا اللَّه محمّد رسول اللَّه علىّ ولىّ اللَّه . وعلى الباب السّادس - مكتوب لا اله الَّا اللَّه محمّد رسول اللَّه علىّ ولىّ اللَّه - من أراد ان يكون قبره وسيعا فسيحا فليبن المساجد ، ومن أراد ان لا تأكله الدّيدان تحت الأرض فليسكن المساجد ، من احبّ ان يكون طريّا مطرا لا يبلى فليكنس المساجد - ومن احبّ ان يرى موضعه في الجنّة فليكسى المساجد بالبسط . وعلى الباب السّابع - مكتوب لا اله الَّا اللَّه محمّد رسول اللَّه علىّ ولىّ اللَّه ، بياض القلب في اربع خصال : عيادة المريض - واتباع الجنائز وشراء الأكفان - وردّ القرض .