تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
من شعراء عصره . قال :
كنّا من الدّين قبل اليوم في سعة حتّى نبينا بأصحاب المقائيس قامو من السّوق إذ قامت مكاسبهم فاستعملو الرّاى بعد الجهد والبئوس
فلقيه أبو حنيفة فقال هجوتنا يا مساور نحن نرضيك فوصله بدراهم فقال مساور :
إذا ما النّاس يوما قايسونا بآبدة من الفتيا طريفة اتيناهم بمقياس صحيح قلاد من طراز أبي حنيفة إذا سمع الفقيه بها وعاها وأثبتها بجبر من صحيفة
وأبو حنيفة كان من أصحاب الرّأى والقياس وقيل هو اوّل من قاس في الدّين كما انّ إبليس اوّل من قاس في الخلق ولذلك قد أصبح من المطعونين في الاسلام حتّى في السّنة العامّة وزعمائهم . عن الوليد ابن مسلم قال قال لي مالك ابن انس أيذكر أبو حنيفة في بلادكم قلت : نعم . قال : لا ينبغي لبلادكم ان تسكن ، انتهى ميزان الشّعرانى ج 1 ص 59 . وعن الأوزاعي يقول انّنا لا ننقم على أبي حنيفة انّه رأى كلَّنا يرى ولكنّنا فمنتقم عليه انّه يجيئه الحديث عن النّبى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 375 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني