تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
وبعد ما ثبت وتحقّق انّ الموت لا ريب فيه وقد قلنا انّه عبارة في الحقيقة عن قطع العلائق المادّية فكلَّما كانت العلائق أكثر كان الموت اشدّ . ومن المعلوم انّ المسافر إذا كان في سفره قليل المؤنة فسفره أسهل فقوله تخفّفو تلحقوا إلى آخر الخطبة إشارة إلى انّ الانسان لا بدّ من أن يكون في سفره كذلك . وبعبارة أخرى ، لا بدّ له من الموت الارادى قبل موت الطَّبيعى لقوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : موتوا قبل ان تموتوا . . . . تايپ از حسين فقيهي پايان جلد چهارم