أشار عليه السّلام بقوله ضالّ عن هدى من كان قبله .
وخامسها - كونه مضلَّا لمن اقتدى به في حياته ومماته واليه الإشارة مضلّ لمن اقتدى به في حياته وبعد وفاته .
وسادسها - انّ وزر من اقتدى به وتبعه عليه واليه أشار بقوله : - حمّال خطايا غيره . وسابعها - انّه يكون مأخوذا به في اعماله يوم القيامة واليه أشار بقوله رهن بخطيئته . وثانيهما - رجل جمع وقمش جهلا وسمّاه علما وبه استقرّ في الجهّال وهو قوله رجل قمش إلى قوله في جهال الامّة وله أيضا - أوصاف وعلامات .
أحدها - انّ من كان كذلك يكون غافلا عمّا هو عليه من انغماره في ظلمة الجهل فقال عليه السّلام غارّ في اغباش الفتنة .
وثانيها - عدم تفقّهه ودركه الحقائق وانّه على الباطل دون الحقّ فقال عليه السّلام : عم بما في عقد الهدنة .
وثالثها - غروره بتسمية الجهّال ايّاه عالما وليس بعالم واقعا .
فقال عليه السّلام : قد سمّاه أشباه النّاس عالما وليس به .
ورابعها - جمعه من الأباطيل والموهومات ما عدمه خير من وجوده فقال عليه السّلام : بكَّر فاستكثر من جمع ما قلّ منه خير ممّا كثر .
وخامسها - امتلائه من الجهالات كمن ارتوى من ماء آجن متغيّر
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 337
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٣٣٧