( ملىء ) الملىء الثّقة الغنى .
( تعجّ ) العجّ رفع الصّوت .
( السّلعة ) المتاع .
( ابور ) اى افسد .
( نفق ) راج ، وباقي اللَّغات واضح .
المعنى :
هذه الخطبة أوردها عليه السّلام في صفة من يتصدّى للحكم بين الامّة من دون اهليّته له .
قال ( ع ) : انّ ابغض الخلائق إلى اللَّه تعالى وابعدهم من رحمته رجلان : أحدهما - من تركه اللَّه تعالى ووكله إلى نفسه واعرض عنه اعراضا ومن كان كذلك فلا محالة يتّصف بصفات كلَّها غير مرضيّة عنده تعالى .
أحدها - التّجاوز عن الصّراط المستقيم والمشي على طريق العدل واليه أشار بقوله جائر عن قصد السّبيل .
وثانيها - كونه محجوبا عن الحقّ ومشعوفا مبتهجا بما لا يليق واليه أشار بقوله : مشعوف بكلام بدعة .
وثالثها - دعوته النّاس إلى الضّلالة والغواية وبها صار فتنة لغيره وهو قوله دعاء ضلالة إلى قوله افتتن به .
ورابعها - ضلالته عمّا كان عليه من قبله من السّيرة المستقيمة واليه