المعنى :
( ذمّتى بما أقول رهينة ) : اى وثيقة وانا بما أقول لكم زعيم اى - كفيل اى لا أقول الَّا حقّا مطابقا للواقع .
( انّ من صرّحت له العبر ) اى انّ من كشف له العبر النّافقة .
( عمّا بين يديه من المثلات ، والعقوبات الواقعة على أمم السّالفة ( حجزته التّقوى عن تقحّم الشّبهات ) اى منعه التّقوى عن الدّخول في موارد الهلكة .
( الا وانّ بليّتكم إلى آخره ) قالوا المراد بها التّشتّت والنّفاق وعدم الألفة والاجتماع كما كانوا عليه في الجاهليّة وعليه فالمقصود انّكم رجعتم إلى الجاهليّة لنفاقكم واختلافكم .
( والَّذى بعثه ) اى النّبى ( ص ) بالحقّ .
( لتغربلنّ غربلة ولتبلبلنّ بلبلة ) اى لتخلطن بعضكم بعضا ولتميّزن جيّدكم من رديكم .
( ولتساطنّ إلى قوله اسفلكم ) اى لتقلبيّن قلب ماء القدر ، حتّى يعود الأسفل إلى الأعلى ، والأعلى إلى الأسفل .
( وليسبقنّ سابقون كانوا قصروا ) وهم المقصّرون عن نصرته بعد وفاة النّبى ( ص ) .
( وليقصّرن سبّاقون كانوا سبقوا ) وهم الَّذين كانت لهم سابقه في