معاشر النّاس - انّى نَبىّ وعَلىّ وصىّ الَّا انّ خاتم الائمّة مِنّا القائم المهدى الا انّه الظَّاهر على الَّذين الا انّه المُنتقم من الظَّالمين ، الا انّه فاتح الحُصُون وهادمها الا انّه قاتل كلّ قبيلةٍ من أهل الشّرك ، الا انّه مُدرك بكلّ ثار لأولياء اللَّه الا انّه النّاصر لدين اللَّه ، الا انّه الغرّاف في بحرٍ عميق الا انّه يسّر كلّ ذي فضل بفضله وكلّ ذي جهل بجهله ، الا انّه خيرة اللَّه ومختاره ، الا انّه وارث كلّ علم والمحيط به ، الا انّه المخبر عن ربّه عزّ وجلّ والمنبّه بأمر ايمانه ، الا انّه الرّشيد السّديد ، الا انّه المفوّض اليه ، الا انّه قد بشّر به من سَلَف بين يَديه ، الا انّه الباقي حُجّه ولا حُجّة بَعده ولا حقّ الَّا معه ولا نور الَّا عنده الا انّه لا غالب له ولا منصور عليه ، الا انّه ولىّ اللَّه ، في ارضه وحكمه في خلقه وأمينه في سرّه وعلانيته .
معاشر النّاس .
قد بيّنت لكم وافهمتكم وهذا علىّ يُفهِمكم بَعدى ، الا وان عند انقضاء
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 507
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥٠٧