تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦

آمنين وتتلقّيهم الملائكة بالتّسليم ان طِبتُم فادخُلوها خالِدين الا انّ أوليائهم الَّذين قالَ لَهم اللَّه عزّ وجلّ يَدخُلون الجَنّة بغير حساب . الا انّ أعدائهم يصلون سعيرا الا انّ أعدائهم الَّذين يسمَعون لجهنّم شهيقا وهى تَفُور ولها زفير ، كلَّما دخَلتَ امّة لعَنت أختها الآية . الا انّ أعدائهم الَّذين قال اللَّه عزّ وجلّ كلَّما القى فيها فوج ، سئلهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا : * ( قالُوا ، بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وقُلْنا ما نَزَّلَ الله مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ ) * ( 1 ) الا انّ أوليائهم الَّذين * ( إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ و ) * . معاشر النّاس - شتّان ما بَين السّعير والجنّة عَدوّنا مَن ذمّة اللَّه ولَعَنه ووَليّنا من مَدحَه اللَّه واحبّه . معاشر النّاس - الا انّى مُنذِر وعلىّ هاد .

هامش
( 1 ) الملك 8