Skip to main content

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — Page 505

Contributors:

P.505

الَّذى امَركُم باتّباعه ثمّ عَلىّ مِن بَعدى ثمّ ولدى من صلبه ائمّة يهدون إلى الحَقّ وبه يَعدلون ثمّ قرأ الحمد للَّه ربّ العالمين إلى آخرها . وقال فىّ نزلت وفيهم نزلت ولَهم عمّت وايّاهم خصّت أولئك أولياء اللَّه لا خوف عليهم ولا هم يَحزنُون ، الا انّ حِزب اللَّه هم الغالبُون الا انّ أعداء علىّ هم أهل الشّقاق والنّفاق والحادُون هم العادُون واخوان الشّياطين الَّذين يُوحِى بَعضُهم إلى بعض زُخرُف القول غرورا الا انّ أوليائهم الَّذين ذكرهم اللَّه في كتابه فقال عزّ وجلّ . * ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِالله والْيَوْمِ الآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ الله ورَسُولَه ) * ( 1 ) إلخ الا انّ اوليائَهم الَّذينَ وصفهم اللَّه عزّ وجلّ فقال * ( الَّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وهُمْ مُهْتَدُونَ ) * ( 2 ) . الا انّ اوليائَهم الَّذينَ وصفهم اللَّه عزّ وجلّ فقال الَّذين يَدخُلون الجنّة

Footnote
( 1 ) المجادلة 22
( 2 ) الانعام 82