تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
هذا اخى ووصيّيى وواعى علمي وخليفتي على امّتى وعلى تفسير كتاب اللَّه عزّ وجلّ والدّاعى اليه والعامل بما يرضاه والمحارب لأعدائه والموالي على طاعته والنّاهى عن معصيته خليفة رسول اللَّه وأمير المؤمنين والإمام الهادي وقاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين بأمر اللَّه أقول ما يبدّل القول لدىّ بأمر ربّى أقول اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه والعن من أنكره واغضب على من جحد حقّه . اللَّهمّ انّك أنزلت علىّ انّ الإمامة بعدى لعلىّ وليّك عند تبيانى ذلك ونصبى ايّاه بما أكملت لعبادك من دينهم واتتمت عليهم بنعمتك ورضيت لهم الإسلام دينا فقلت ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين . اللَّهمّ انّى أشهدك وكفى بك شهيدا انّى قد بلَّغت . معاشر النّاس -