تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
معاشر النّاس - تدبّروا القرآن وافهموا آياته وانظروا إلى محكماته ولا تتّبعوا متشابهه فو اللَّه لن يبيّن لكم زواجره ولا يوضح لكم تفسيره الَّا الَّذى انا آخذ بيده ومصعده الىّ وشامل بعضدي ومعلَّمكم انّ من كنت مولاه فهذا علىّ مولاه وهو علىّ ابن أبي طالب اخى ووصيّيى وموالاته من اللَّه عزّ وجلّ انزلها علىّ . معاشر النّاس - انّ عليّا والطَّيبين من ولدى هم الثّقل الأصغر والقرآن الثّقل الأكبر فكلّ واحد منبىء عن صاحبه وموافق له لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض هم امناء اللَّه في خلقه وحكمائه في ارضه الا وقد اديّت الا وقد بلَّغت الا وقد أسمعت الَّا وقد أوضحت الا وانّ اللَّه عزّ وجلّ قال وانا قلت عن اللَّه عزّ وجلّ الا انّه ليس أمير المؤمنين غير اخى هذا ولا تحلّ امرة المؤمنين بعدى لاحد غيره ثمّ ضرب بيده إلى عضده فرفعه وكان منذ اوّل ما صعد رسول اللَّه مثال عليّا حتّى صارت رجله مع ركبته رسول اللَّه . ثمّ قال معاشر النّاس .