تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
نصرت حيّا لكنّك تربّصت به لتجعل ذلك سببا إلى وصولك إلى الملك فغصب فأردت ان يزيد غضبه فقلت لأبي هريرة يا صاحب رسول اللَّه انّى احلفك باللَّه الَّذى لا اله الَّا هو عالم الغيب والشّهادة وحقّ حبيبه المصطفى الَّا أخبرني أشهدت غدير خمّ ، قال بلى شهدته قلت : فما سمعته يقول في علىّ قال سمعته يقول من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله قلت له فإذا واليت عدوّه وعاديت وليّه فتنفّس أبو هريرة صعدا ، وقال انّا للَّه وانّا اليه راجعون ، انتهى 84 . ومنها - من الجز والرّابع من كتاب حلية الأولياء لأبى نعيم من حديث طلحة ابن مغرب يرفعه إلى عمير ابن سعد قال شهدت عليّا على منبرنا شد أصحاب رسول اللَّه ومنهم أبو سعيد الخدري وأبو هريرة وانس ابن مالك وهم حول المنبر وعلىّ على المنبر وحول المنبر اثنى عشر رجلا هو منهم فقال : علىّ انشدّكم باللَّه هل سمعتم رسول اللَّه يقول من كنت مولاه فعلىّ مولاه
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 466 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني