في كتاب فضائل أمير المؤمنين باسناده عن أبي سعيد الخدري انّ النّبى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يوم دعا النّاس إلى غدير خمّ أقر بما تحت الشّجرة من الشّوك فقم وذلك يوم الخميس يوم دعا النّاس إلى علىّ واخذ بضيعه ، ثم رفعها حتّى نظر النّاس إلى بياض إبطه ، ثمّ لم يفترقا حتّى نزلت هذه الآية * ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ و ) * الآية .
فقال رسول اللَّه اللَّه أكبر على اكمال الدّين وتمام النّعمة ورضا الرّب برسالتي والولاية لعلىّ ، ثمّ قال : اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه الحديث ص 83 .
ومنها - أيضا موفّق ابن احمد باسناده عن زيد ابن أرقم قال لمّا رجع رسول اللَّه ( ص ) من حجّة الوداع ونزل بغدير خمّ امر بدوحات فقمن ثمّ قال كانّى قد دعيت فأحببت ان قد تركت فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي فانظر وكيف تخلَّفونى فيهما فانّهما لن يفترقا حتّى
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 463
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٦٣