تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
وفى الدّر المنظَّم لابن طلحة الحلبي الشّافعى قال أمير المؤمنين ( ع ) شعرا .
لقد خرت علم الاوّلين وانّنى ظنين بعلم الآخرين كتوم وكاشف اسرار الغيوب بأسرها وعندي حديث حادث وقديم وانّى لقيّوم على كلّ قيّم محيط بكلّ العالمين عليم
ثمّ قال : لو شئت لأوقرت من تفسير الفاتحة سبعين بعيرا وقال النّبى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم انا مدينة العلم وعلى بابها . وقال اللَّه تعالى واتوا البيوت من أبوابها فمن أراد العلم فعليه بالباب . وفى الدّر المنظم أيضا ، قال : اعلم انّ جميع اسرار الكتب السّماوية في القرآن وجميع ما في القرآن في الفاتحة وجميع ما في الفاتحة في البسملة ، وجميع ما في البسملة في باء البسملة وجميع ما في باء البسملة في النّقطة الَّتى هي تحت الباء قال الامام علىّ كرّم اللَّه وجهه انا النّقطة تحت الباء . وقال ( ع ) : العلم نقطة كثّرها الجاهلون والألف وحدة عرفها