تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
يقول بالحقّ ويعنا به ولا تلهيّه الأباطيل كان إذا الحرب فرقها القنا واجحمت عنها إليها ليل يمشى إلى القرن وفى كفّه ابيض ماضي الحدّ مصقول مشى العفرتا بين اشباله أبرزه للَّقنص الفيل ذاك الَّذى مسلَّم في ليلة عليه ميكال وجبريل ميكال في الف وجبريل في الف ويتلوهم سرافيل ليلة بدر مددا انزلوا كانّهم طير أبابيل
فسلَّمو لمّا اتو اخذه وذاك اعظام وتبجيل هنا نختم الكلام في فضائله ( ع ) فانّ هذا بحر عميق ، لا يدرك عمقه ولا ساحله ، فالأفضل في المقام الاقرار بالعجز ولنعم ما قيل :
لقد كتموا آثار آل محمّد محبّيهم خوفا وأعدائهم بغضا فابرز من بين الفريقين نبذة بها ملاء اللَّه السّموات والأرضا
الشّرط الثّالث في الامام : الاعلميّته . اعلم انّ المقصود من هذا الشّرط في الامام كما سبق منّا هو كونه بحيث لا يحتاج إلى أحد من المخلوقات في علم من العلوم ، بل يكون عالما بجميع الاحكام وما يحتاج اليه النّاس إلى يوم القيمة سواء كان مربوطا بدنياهم ، أو
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 336 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني