تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
وزوّجه ابنتي فوق سبع سماواته واشهد على ذلك مقرّبى ملائكته وجعله وصيّا وخليفة فعلىّ منّى وانا منه محبّه محبّى ، ومبغضه مبغضي وانّ الملائكة لتتقرّب الىّ بمحبّته ، انتهى ، غاية المرام ص 481 . وقد ذكر في غاية المرام أحاديثا كثيرة من الخاصّة والعامّة ان شئت فراجع هناك والأحاديث الواردة كثيرة في كتب العامّة والخاصّة ، كحديث خاصف النّعل - وحديث النّجوى بالطَّائف - وحديث كون علىّ قسيم الجنّة والنّار - وحديث سبق الاسلام منه ( ع ) - وحديث سدّ الأبواب الَّا بابه - وحديث تبليغه سورة البراءة على أهل مكَّة وأمثال ذلك ، من الأحاديث وبالجملة افضليّته ( ع ) بعد الرّسول ممّا لا كلام فيها عند ذوى - العقول وكفاك في اثبات المدّعى فاذكره شارح المعتزلي في شرحه على نهج البلاغة وهذا لفظه : ( لا شكّ انّه ( ع ) كان أولى بالأمر واحقّ لا على وجه النّص بل على وجه