وممّا رواه الخاصّة : ما رواه الشّيخ ( قده ) في أماليه باسناده عن انس ابن مالك قال اهدى لرسول اللَّه طائر ووضع بين يديه فقال ، اللَّهمّ اتيينى باحبّ خلقك إليك يأكل معي فجاء علىّ يدقّ الباب فقلت من ذا فقال : انا علىّ فقلت انّ النّبى على حاجة حتّى فعل ذلك ثلاثا فجاء في الرّابعة فضرب الباب برجله فدخل فقال النّبى ما حبسك قال قد حبست ثلاث مرّات فقال النّبى ما حملك على ذلك . قال : قلت كنت احبّ ان يكون رجلا من قومي انتهى ، غاية المرام ص 476 .
ومنها - حديث المؤاخاة المتّفق عليه بين الفريقين .
فمن العامّة - أبو المؤيّد موفّق ابن احمد من أعيان علماء العامّه باسناده عن ابن عبّاس قال لمّا أخا النّبى ( ص ) بين أصحابه وبين المهاجرين ، والأنصار ولم يواخ بين علىّ ابن أبي طالب واحدا منهم خرج علىّ مغضبا حتّى
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 329
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٣٢٩