تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وبات رسول اللَّه في الغار آمنا فوقّى في حفظ الاله وفى السّتر وبتّ أراعيهم وما بيّتوننى وقد وطئت نفسي على القتل والأسر
أيضا : الحمويني اخرجه بعينه ، أيضا الثّعلبى عن ابن عبّاس وأبى نعيم - الحافظ بسنده عن ابن عبّاس قال بات علىّ على فراش رسول اللَّه ليلة خروجه من مكَّة ونزلت ومن النّاس من يشرى نفسه الآية . الثّعلبى في تفسيره وابن عقبه في ملحمته وأبو السّعادات في فضائل العترة والغزالي في الأحيا بأسانيدهم عن ابن عبّاس وعن أبي رافع وعن عند ابن أبي هالة ربيب النّبى وامّه خديجة امّ المؤمنين انّه قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أوحى اللَّه إلى جبرئيل وميكائيل انّى آخيت بينكما وجعلت عمر أحد كما أطول من عمر صاحبه فايّكما يواثر أخاه عمره فكلاهما كره الموت فأوحى اللَّه اليهما انّى آخيت بين علىّ وليّى وبين محمّد نبييّى فآثر علىّ حيواته النّبى - فرقد على فراش النّبى يقيه بمهجته اهبطا إلى الأرض واحفظاه من عدوّه فهبطا فجلس جبرئيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه وجعل جبرئيل يقول بخّ بخّ من مثلك يا بن أبي طالب واللَّه عزّ وجل يباهى بك الملائكة فانزل اللَّه و