تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

منها - قوله تعالى : * ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَه خَيْرٌ مِنْها ) * ( 1 ) الآية . وقوله تعالى : * ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) * ( 2 ) . وقوله تعالى : * ( أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ) * ( 3 ) . أبو نعيم الحافظ والحمويني والثّعلبى في قوله عزّ وجلّ من جا بالحَسَنة فله خير منها وهم من فَزَع يَومئذٍ آمنون ومَن جاءَ بالسّيئة فكبّت وجُوهُهم في النّار هل تجزَوَن الَّا ما كُنتُم تَعمَلون . اخرجوا بأسانيدهم عن أبي عبد اللَّه الجدلي قال قال لي علىّ كرّم اللَّه وجهه يا أبا عبد اللَّه الا انبّئك بالحسنة الَّتى من جاء بها ادخله اللَّه الجنّة والسّيئة الَّتى من جاء بها اكبّه اللَّه في النّار ولم يقبل معها عملا قلت : بلى قال الحسنة حنّبا والسّيئة بغضنا ، انتهى . وفى المناقب بسنده عن جابر الجعفي عن الباقر رضى اللَّه عنه في قوله : عزّ وجلّ * ( ومَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَه فِيها حُسْناً ) * ( 4 ) قال من توالى الأوصياء من آل

هامش
( 1 ) النّمل 89
( 2 ) الزّخرف 41
( 3 ) الزّخرف 42
( 4 ) الشّورى 23