طالب ( ع ) باتّفاق الامّه الَّا شاذّ منهم من النّواصب . ومنها - قوله تعالى ، * ( وكَفَى الله الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ ، ) * ( 1 ) الآية . وقوله : * ( وإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ ) * ( 2 ) الآية . وقوله تعالى : * ( أَفَمَنْ وَعَدْناه وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيه ) * ( 3 ) الآية . وقوله تعالى : * ( رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا الله عَلَيْه ) * ( 4 ) الآية . قال الحافظ جلال الدّين السّيوطى في مصحف ابن مسعود وكفى اللَّه المؤمنين القتال بعلىّ . وفى المناقب عن ابن مسعود رضى اللَّه عنه قال لمّا برز علىّ إلى عمرو بن عبد ود قال النّبى ( ص ) برز الأيمان كلَّه إلى الشّرك كلَّه فلمّا قتله قال له ابشر يا علىّ فلو وزن عملك اليوم بعمل امّتى لرجّح عملك بعملهم .
هامش
( 1 ) الأحزاب 25
( 2 ) الأنفال 62
( 3 ) القصص 61
( 4 ) الأحزاب 23