تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
حُرِّهِمْ وعَبْدِهِمْ وأَبْيَضِهِمْ وأَسْوَدِهِمْ پس به هر كس از أهل بلد خود بگويى كه من به نيابت تو به پيغمبر صلى الله عليه وآله سلام دادم صادق خواهى بود ( ودر بعضي از روايات وارد است كه : از بعضي از أئمة طاهرين صلوات الله عليهم أجمعين سؤال نمودند از مردى كه دو ركعت نماز مىكند يا يك روز روزه مىدارد يا حج يا عمره بجا مىآورد يا زيارة مىكند رسول خدا صلى الله عليه وآله يا يكى از أئمة طاهرين عليهم السلام را وثواب آن را از براي پدر ومادر خود يا برادر مؤمن خود هديه مىكند آيا أو را ثوابي هست فرمود كه ثواب آن عمل به آن شخص مىرسد بي آنكه از ثواب أو چيزى كم شود ) وشيخ طوسي رحمة الله عليه در تهذيب فرموده است كسى كه به نيابت برادر مؤمن به زيارة رود به اجرت چون فارغ شود از غسل زيارة وموافق بعضي از نسخ از عمل زيارة بگويد اللَّهُمَّ مَا أَصَابَنِي مِنْ تَعَبٍ أَوْ نَصَبٍ أَوْ شَعَثٍ أَوْ لُغُوبٍ فَأْجُرْ فُلانَ بْنَ فُلانٍ فِيه وأْجُرْنِي فِي قَضَائِي عَنْه پس چون زيارة كند در آخر زيارة بگويد السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ عَنْ فُلانِ بْنِ فُلانٍ أَتَيْتُكَ زَائِرا عَنْه فَاشْفَعْ لَه عِنْدَ رَبِّكَ پس هر دعايى كه خواهد از براي أو بكند ونيز فرموده است كه چون كسى خواهد كه به نيابت ديگرى زيارة كند بگويد اللَّهُمَّ إِنَّ فُلانَ بْنَ فُلانٍ أَوْفَدَنِي إِلَى مَوَالِيه ومَوَالِيَّ لأَزُورَ عَنْه رَجَاءً لِجَزِيلِ الثَّوَابِ وفِرَارا مِنْ سُوءِ الْحِسَابِ اللَّهُمَّ إِنَّه يَتَوَجَّه إِلَيْكَ بِأَوْلِيَائِه [ بِأَوْلِيَائِكَ ] الدَّالِّينَ عَلَيْكَ فِي غُفْرَانِكَ ذُنُوبَه وحَطِّ سَيِّئَاتِه ويَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِهِمْ عِنْدَ مَشْهَدِ إِمَامِه صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ مِنْه واقْبَلْ شَفَاعَةَ أَوْلِيَائِه صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ فِيه اللَّهُمَّ جَازِه عَلَى حُسْنِ نِيَّتِه وصَحِيحِ عَقِيدَتِه وصِحَّةِ مُوَالاتِه أَحْسَنَ مَا جَازَيْتَ أَحَدا مِنْ عَبِيدِكَ الْمُؤْمِنِينَ وأَدِمْ لَه مَا خَوَّلْتَه واسْتَعْمِلْه صَالِحا فِيمَا آتَيْتَه ولا تَجْعَلْنِي آخِرَ وَافِدٍ لَه يُوفِدُه اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتَه مِنَ النَّارِ وأَوْسِعْ عَلَيْه مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ الطَّيِّبِ واجْعَلْه مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وبَارِكْ لَه فِي وُلْدِه ومَالِه وأَهْلِه ومَا مَلَكَتْ يَمِينُه اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وحُلْ بَيْنَه وبَيْنَ مَعَاصِيكَ حَتَّى لا يَعْصِيَكَ وأَعِنْه عَلَى طَاعَتِكَ