واتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ وأَضَلُّوا عِبَادَكَ وأَخْرَبُوا بِلادَكَ اللَّهُمَّ وأَحْيِ بِوَلِيِّكَ الْقُرْآنَ وأَرِنَا نُورَه سَرْمَدا لا لَيْلَ فِيه وأَحْيِ بِه الْقُلُوبَ الْمَيِّتَةَ واشْفِ بِه الصُّدُورَ الْوَغِرَةَ واجْمَعْ بِه الأَهْوَاءَ الْمُخْتَلِفَةَ عَلَى الْحَقِّ وأَقِمْ بِه الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ والأَحْكَامَ الْمُهْمَلَةَ حَتَّى لا يَبْقَى حَقٌّ إِلا ظَهَرَ ولا عَدْلٌ إِلا زَهَرَ واجْعَلْنَا يَا رَبِّ مِنْ أَعْوَانِه ومُقَوِّيَةِ سُلْطَانِه والْمُؤْتَمِرِينَ لأَمْرِه والرَّاضِينَ بِفِعْلِه والْمُسَلِّمِينَ لأَحْكَامِه ومِمَّنْ لا حَاجَةَ بِه إِلَى التَّقِيَّةِ مِنْ خَلْقِكَ وأَنْتَ يَا رَبِّ الَّذِي تَكْشِفُ الضُّرَّ وتُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ وتُنْجِي مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ فَاكْشِفِ الضُّرَّ عَنْ وَلِيِّكَ واجْعَلْه خَلِيفَةً فِي أَرْضِكَ كَمَا ضَمِنْتَ لَه اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي مِنْ خُصَمَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ولا تَجْعَلْنِي مِنْ أَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ولا تَجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْحَنَقِ والْغَيْظِ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَلِكَ فَأَعِذْنِي وأَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْنِي بِهِمْ فَائِزا عِنْدَكَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ومِنَ الْمُقَرَّبِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
هشتم در آداب زيارة به نيابت است
بدانكه ثواب زيارة هر يك از رسول خدا وأئمة هدى عليهم السلام را هديه روح مقدس هر يك از ايشان مىتوان كرد وهمچنين به روح هر يك از مؤمنان هديه مىتوان كرد وزيارت به نيابت ايشان مىتوان كرد ( چنانكه به سند معتبر منقول است كه : داود صرمى به حضرت امام على نقى عليه السلام عرض كرد كه من پدر تو را زيارة كردم وثوابش را از براي تو قرار دادم فرمود كه تو را از جانب خدا اجر وثواب عظيم هست واز جانب ما حمد وثنا ) ( ودر حديث ديگر منقول است كه : امام على نقى عليه السلام شخصي را فرستاد به حاير امام حسين عليه السلام كه از براي آن حضرت زيارة ودعا كند ) وبه سند معتبر از حضرت امام موسى بن جعفر عليهما السلام منقول است كه : چون به زيارة مرقد منور رسول خدا صلى الله عليه وآله بروى واز اعمال زيارة فارغ شوى دو ركعت نماز بكن وبايست نزد سر رسول خدا صلى الله عليه وآله وبگو السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّه مِنْ أَبِي وأُمِّي وزَوْجَتِي ووَلَدِي وحَامَّتِي ومِنْ جَمِيعِ أَهْلِ بَلَدِي