بِطَاعَتِكُمْ وأَعَزَّنِي بِهُدَاكُمْ وجَعَلَنِي مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مُفْلِحا مُنْجِحا سَالِما غَانِما مُعَافا غَنِيّا فَائِزا بِرِضْوَانِ اللَّه وفَضْلِه وكِفَايَتِه بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِه أَحَدٌ مِنْ زُوَّارِكُمْ ومَوَالِيكُمْ ومُحِبِّيكُمْ وشِيعَتِكُمْ ورَزَقَنِيَ اللَّه الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ مَا أَبْقَانِي رَبِّي بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ وإِيمَانٍ وتَقْوَى وإِخْبَاتٍ ورِزْقٍ وَاسِعٍ حَلالٍ طَيِّبٍ اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْه آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ وذِكْرِهِمْ والصَّلاةِ عَلَيْهِمْ وأَوْجِبْ لِيَ الْمَغْفِرَةَ والرَّحْمَةَ والْخَيْرَ والْبَرَكَةَ والنُّورَ والإِيمَانَ وحُسْنَ الإِجَابَةِ كَمَا أَوْجَبْتَ لأَوْلِيَائِكَ الْعَارِفِينَ بِحَقِّهِمْ الْمُوجِبِينَ طَاعَتَهُمْ والرَّاغِبِينَ فِي زِيَارَتِهِمْ الْمُتَقَرِّبِينَ إِلَيْكَ وإِلَيْهِمْ بِأَبِي أَنْتُمْ وأُمِّي ونَفْسِي ومَالِي وأَهْلِي اجْعَلُونِي مِنْ هَمِّكُمْ وصَيِّرُونِي فِي حِزْبِكُمْ وأَدْخِلُونِي فِي شَفَاعَتِكُمْ واذْكُرُونِي عِنْدَ رَبِّكُمْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَبْلِغْ أَرْوَاحَهُمْ وأَجْسَادَهُمْ عَنِّي تَحِيَّةً كَثِيرَةً وسَلاما والسَّلامُ عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه
ششم
در تحفة الزائر است كه از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه : هرگاه ترا حاجتي بسوى خداى تعالى باشد يا از امرى خايف وترسان باشى در كاغذى بنويس بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّه إِلَيْكَ بِأَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَيْكَ وأَعْظَمِهَا لَدَيْكَ وأَتَقَرَّبُ وأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِمَنْ أَوْجَبْتَ حَقَّه عَلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفَاطِمَةَ والْحَسَنِ والْحُسَيْنِ وعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ومُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ومُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وعَلِيِّ بْنِ مُوسَى ومُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ والْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ والْحُجَّةِ الْمُنْتَظَرِ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اكْفِنِي كَذَا وكَذَا يعنى حاجت خود را ذكر كنى پس رقعه را بپيچ ودر بندقه اى از گل بگذار ودر ميان آب جارى يا چاهى بينداز كه حق تعالى بزودى فرج كرامت فرمايد
هفتم
به سند معتبر مروى است كه شيخ أبو عمرو نايب أول امام عصر صلوات الله عليه اين دعا را املا فرمود به أبو على محمد بن همام وامر فرمود أو را كه آن را بخواند وسيد بن طاوس در جمال الأسبوع بعد از ذكر دعاهاى وارده بعد از نماز عصر جمعه وصلوات كبيره اين دعا را ذكر كرده وفرموده واگر براي تو عذرى باشد از جميع آنچه ذكر كرديم پس حذر كن از آنكه مهمل گذارى خواندن اين دعا را پس بدرستيكه ما شناختيم اين را از فضل خداوند جل جلاله